شعب اليمن لم يقبل بالاستعمارعلى مدي حياته السابقه
حرب اليمن
شعب اليمن لم يقبل بالاستعمارعلى مدي حياته السابقه
ان هذة الايات كلها تفند ما جاء عن وجود عذاب في القبر فلو كان هناك عذاب في القبر لما تفاجئ الكفار عند اخذهم كتابهم بشمائلهم وكذا المؤمنين عند اخذهم كتبهم بأيمانهم كونهم قد علموا ذلك مسبقا في القبر
ثم ان ظهور الثعبان عليهم دون ان تظهر جهنم هو بمثابة عذاب يفوق في وزنه عشرات الكيلوا من الشر وليس ذرة واحدة
كما ان هذا العذاب سيتطلب وجود ثعابين بحرية لمن ماتوا غرقا في البحار واخرى ضد الحريق لمن احرقوا بعد موتهم وهكذا الى اخرة
ان من اتى بتسمية الثعبان الاقرع لم يكذب في تسميته فلا يوجد ثعبان ذو شعر لكنه ابتكر مسميات لملائكة لا دليل على وجودهم البته
ان كل هذة الهرطقات التى اسات للدين لم يكن لها اي مستند تقوم علية ورغم ان هناك من المتعصبين لهذه الادعاءت من يعتمد على اية ال فرعون الذين يعرضون على النار غدوا وعشيا ويوم القيامة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب .هم لم يفهموا الاية فهما صحيحا حيث ان من يعرض هنا على الاخر هم ال فرعون ويعرضون وهم موتى على النار التي تشتاق لابتلاعهم وتصبر نفسها لقيام الساعه مع العلم ان هذة النار هي وصفا لمكانها وحالتها قبل حتى ان تشتعل وتسعر فالله سلحانه وتعالى يخبرنا بصريح العبارة بأنها لاتزال غير مشتعله وانها لن تستعر الا يوم القيامة بقوله واذا الجحيم سعرت
ولكي نؤكد ماذكرنا من ال فرعون هم من يعرضون على النار نذكر الاية التي ورد فيها عرض جهنم على الكافرين يومئذن عرضا
وهذة ادلة كافية
ثم ان ابليس هو المستفيد الوحيد من هذا العذاب في القبر حيث لن يمسه منه شيئ لكونه من المنظرين الى يوم القيامة وهذا ما لايقبله عقل بشرا من عدم العدالة الالهية
والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
لقد ذهب جمهور من المفسرين بان هذه السورة هي قسم من الله سبحانه وتعالى بصلاة العصر وقالوا ان هذا القسم اتى لما لهذة الصلاة من فضل على سائر الصلوات لدرجة ان الله شدد على المحافظة عليها بقوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
لكننا نذهب الى ان القسم اتى بالعصر قاصدا بذلك التغير الم يقل في سورة يوسف اني ارني اعصر خمرا وعملية عصر الخمر الا تعني تغيير العنب من حالة الى اخرى وقال ايضا وانزلنا من المعصرات ماء ..الخ اخر الايه وهذا ايضا يعني تغير الماء من حالته الغازيه الى حالته السائلة
ان الوقت هو المتغير المستمر الذي لا يتوقف تغيرة لبرهة واحدة فنحن خلال كتابة هذة الاسطر نجد اننا قد فقدنا لحظات لايمكن لنا مهما اوتينا من قوة او علم ان نعيدها وهنا يبين لنا الله سر قسمه بالوقت فكل لحظة مظة هي خسرانا مبين كونها جزء من اجمالي لحظات حياتنا اي اننا بمضيها قد فقدنا جزء من اعمارنا واقتربنا من اجلنا بمقدار ما مضى فأن لم نكن قد استغلينا هذة اللحظات التي بتجمعها تكون الدقائق والساعات والايام والسنين فأننا قد خسرنا مالايمكن اعادتة ولذلك استثنا من قاموا بالعبادة والذكر والتواصي بالحق خلال مضي هذا الوقت واشار في اخر الايه بالتواصي بالصبر وهل يوصى بالصبر الا عند التعرض للخسارة نعم ان فقدان الوقت هو خسارة مابعدها خسارة
ان ماذهب اليه كثيرا من العلماء جاء نتيجة ماغلب على الاسم من اقرانه بصلاة العصر رغم ان صلاة العصر لم تسمى بذلك الا لكون وقتها هو بداية دخول الليل على نهاية النهار والله اعلم
يحيى الجعدبي
ان ماثبت الى الان من اخطاء لا غبار عليها حول تفسير وشرح لكثير من ايات القران بل لدرجة انه صارت ولقرون طويله مسلمات لايمكن حتى مجرد التسأول عنها ومن هذة المسلمات ماورد عن الملائكة وصفاتهم وخلقهم وكما قلنا ان ثبوت كثير من الاخطاء حول ما تصورة المفسرون السابقون يجعل من اعادة النظر لهذة المسلمات امرا حتميا وذلك بالرجوع الى القران واعادة التدبر والتفكر وتناولها تناولا علميا دقيقا بعيدا عن الذاتية وبعيدا عن الاطروحات الغير علمية والتي تأثرة في معظمها بالاسرائيليات بحيث لاتتعارض مع ايات اخرى ودون تعليل ذلك بأن القران يحتوي على الترادف او بأن ذلك ليس الا لغرض الاعجاز البلاغي كونه انزل على امة كانت تشتهر بالفصاحة والبلاغة كما هو حال ايات موسى لامة كانت تشتهر بالسحر فجاء موسى بايات تعجز سحرهم وكذا عيسى الذي اتى في زمن اشتهر اهله بالطب فجاء بايات معجزة لهم في مجال الطب وهذة حجج واهية
ان الملائكة مخلوقات لم ترد مادة خلقهم او عدم قدرتهم على العصيان او تناول الطعام او ما الى ذلك
ان ما ورد في القران اقتصر على ذكر الانس والجان وان الانس خلقوا من طين وخلق الجان من نار لكن ورد ايضا ان الملائكة طمعوا في ان يكونوا هم المستخلفون في الارض وذلك بقولهم ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
كما ورد في احدى الايات انه لو كان هناك ملائكة يمشون على الارض مطمئنين لا جعلنامن الملائكة رسلا
وهذا ينفي انهم غير قادرين على ارتكاب المعاصي او العصيان ثم ان الاية التي تنص على امر الله للملائكة بالسجود لم تتضمن الملائكة والجن بل اقتصرت على الملائكة فقط وهذا يجعل من السؤال عن ماهية الملائكة امرا لا مفر منه
لقد ورد في القران ان هاروت وماروت ارتكبا افعالا تتعارض مع ما جاء عنهم من عدم العصيان وما يستدل به كثيرا من المفسرين هو عن ماورد في احدى الايات عن وصف ملائكة النار بانهم ( عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يأمرون .وهذة الايه لو تأملناها لوجدنا انها لا تنفي قطعا وقوع المعصية من الملائكة فيمكن ان تشير الايه الى ان من يجعلهم الله خزنة لجهنم هم فئة من الملائكة الذين تم اختيارهم بعد ان علم الله مدى طاعتهم وولائهم الشديد له كما يمكن ان يكون ذلك في الناس ايضا فهناك من وصفهم الله بأنهم تغلبوا على شهواتهم وغرائزهم بحيث سيطروا عليها واصبحوا فعلا لايعصون الله ما امرهم
وهذا يفتح امامنا بابا واسعا للبحث في ماهية هذة المخلوقات
فاذا كانت الايه الصريحة تنص على ان الله لم يخلق الجن والانس الى للعبادة نجد ان الملائكة الذين هم الاحق بالذكر وهذا الوصف كون ما ورد عنهم هو انهم يعبدون الله دون توقف او حتى فتور.
يحيى الجعدبي
لايوجد شك او اختلاف حول ان الله منح ادم الحياة في الجنه وجميع العلماء من السابقين ومن اللاحقين متفقين على ذلك وعلى ما وجه لأدم وزوجة من اجتناب الاكل من شجرة محددة رغم ورود ايه تنص على انهما شجرتان بقوله الم انهاكما عن تلكما الشجرة وليس موضوعنا هنا عدد الاشجار التي منع ادم وزوجه من اكلها حيث ان موضوعنا هو حول هذة الجنه
اننا اليوم نتكلم عن مكان هذة الجنة وهذا لايمكن ان يتم دون ان نعرف معنى او اسم الجنه
ان اسم الجنة جاء من الاصل جن اي غاب عقله ومنها جنين لعدم رؤيته والجن هم من لا نستطيع رؤيتهم والجنة هي ما تخفي تحت اوراق وفروع اشجارها
ان الجنة التي ذكرت مع قصة ادم لايمكن ان تكون على غير الارض وهذ ما سنحاول اثباته للاخوة القراء بعيدا عن ماذهب الية المفسرين ممن قالوا بأن الجنة هي في السماء حيث تأثروا بقصة الخلق وما جرى بين الملائكة وابليس وادم وكأنهم يريدون القول بأن هذة المحادثة تمت وجه لوجه وهذا محال فأن قال احدهم بأن ابليس اعترض على الله وجها لوجه فهو هنا يعطي لابليس قوة وسلطة لايمكن تخيلها فقد يشتم شخص ماء رئيس او ملك دولة معينه وهو في بيته او في شارع او حتى في اجتماع او ما الى ذلك لكنه اذا ما قابل ذلك الملك او الرئيس فلن تجده قادرا على التفوة بأدني كلمه وهنا نشير الى ان ذلك اللقاء لم يتم بحضور اطراف المحادثة اجمعين بل ولايمكن ان يحدث ذلك
ان اجتماع جميع الملائكة في وقت واحد كما اشارة الاية عند حدوث السجود ( فسجد الملائكة كلهم اجمعون ) يدل على ان هذة المحادثة من امر الله للملائكة بالسجود لادم كان عبر وسائل ربما تكون اشبه بما يتم اليوم عبر وسائل الاذاعة المسموعه او المرئية حتى بحيث ان الملائكة وهم على اماكنهم التي حددة لهم مسبقا قاموا بعملية السجود وفي وقت واحد
ان ما جاء من امر بأخراج ادم كان بأستخدام كلمة اهبطا او اهبطوا ولم يأتي بأستخدام كلمة انزلوا
ولو رجعنا الى الايات التي وردة بها كلمة النزول لوجدنا انها اقتصرة على كل ما ينزل فعلا من السماء كا لقران الكريم الذي انزل في ليلة القدر والمطر الذي ترافق ذكرة في كل مرة بكلمة النزول حيث تجدة ينزل الغيث وينزل من السماء ماء وانزلنا من المعصرات و… .الخ كما ان الملائكة تنزل ايضا ولاتهبط وكذلك الوحي والبرد وغيرة بينما ادم هبط والهبوط هو مايكون من مكان مرتفع كالجبل او التل الى مكان كالوادي وغيرة
كما ان هناك سؤالا يطرح نفسه لمن يقولون ان الهبوط تم من السماء الى الارض وهو ان كان ادم سكن الجنة التي هي في السماء والتي طرد منها ابليس فكيف استطاع ابليس العودة اليها مرة اخرى ليقوم بعملية الاغواء لادم وزوجة وادلاهما ليأكلا من الشجرة التي حرمها الله عليهما
اننا هنا نعطي لابليس قدرة تضاهي قدرة الله سبحانه وتعالى ونهزئ من تدابير الله التي وضعها لحراسة جنته وتنفيذ اوامرة بحيث يصبح قوله كائنا مهما كان
فدخول ابليس للجنه بعد امر الله بخروجه هو تقليل وتصغير لله وحاشا لله ان يكون ذلك
ومن هذا نجد ان الجنه هي في الارض وقد ذكر الله الجنة في مواضع اخرى قاصدا بذلك وقوعها في الارض كذكرة اصحاب الجنة وجنات سباء وما ورد بسورة الكهف وغيرها وهنا ايضا نؤكد ما سبق ذكرة في ان ادم ليس اول بشرا لأن هناك من سبقه في الحياة على الارض لملايين السنين وانما كان هو اول من اختارة الله ليقوم بعملية تبليغ الرساله الالاهية لبني جنسة
يحيى الجعدبي
ورد ذكر ادم علية السلام ما يقرب من خمسة وعشرين مرة وجاء ذكرة في عدة مرات مرتبطا بقصة السجود له وامتناع ابليس عن السجود وما الى ذلك من توضيح لجزئية معينة مختلفة في كل مرة او في اغلبها ان لم تكن في مجملها ولكن السؤال هنا هل ادم هذا هو فعلا اول انسان خلق على هذة الارض