
كم نسبة الوقت الذي يقضيه الانسان في تأديته للشعائر (الصلاة. الصيام. الحج) منذ ان يولد الى ان يموت بأفتراض متوسط العمر ثمانون سنة
ويمكن حساب ذلك كالتالي
1- يقضي الانسان على الاقل عشر سنوات كحد ادنى قبل ان يبداء بتأدية الصلاة او حتى الصيام بمعنى ان ماتبقي هو سبعون عاما ونحن هنا لم نجعل سن البلوغ هو البداية
2- تأديةشعيرة الصلاة تحتاج من الوقت مالايزيد عن عشر دقائق لكل صلاة وسنجعلها اثناعشر دقيقة وبما ان عدد الصلوات خمس فهذا يعني ان تأديتهن يحتاج الي ستين دقيقة في اليوم الواحد اي ساعة كاملة
3- لحساب عدد الساعات التي سيعيشها الانسان منذ الولادة وحتى الوفاة اذا عاش لثمانون عاما كمتوسط للعمر وذلك بضرب 80عام×365يوم=29200يوم
وبقسمة عدد الايام البالغه 29200يوم÷24ساعه=1064 ساعة وهذا اجمالي لعدد ساعات العبادة التي سيقضيها في العبادة خلال حياته
وبقسمتها هذة الساعات على ثلاتون يوما عدد ايام الشهر سينتج لنا ما سيقضيه في العبادة بالاشهر وهو 1064÷30يوم=35 شهرا وهذا يعني اقل من 3سنوات بشهر واحد
5- شعيرة الصيام خلال 70 عاما ستكون اقل من 7 سنوات بمقدار 2 اشهر(شهرين)
6- اذا افترضنا ان تأدية شعيرة الحج تحتاج على اكثر حد لثلاثة اشهر
7- ان عشر سنوات هي الاجمالي الكلي لما سيقضية الانسان من عمرة البالغ ثمانون عاما في العبادة المتمثلة في (الصلاة.-الصيام-الحج)
ان هذا يعني انة يقضي ثمن حياته في تأدية هذة الفرائض
8- ان يوم عند الله كالف سنة مما تعدون
فكم ستكون مدة ما قضيناه في عبادته الله ان حسبناها بايام الله وهذا بقسمة الف سنة على 24لينتج لنا ان كم تساوي الساعة الواحدة عند الله من السنين عندنا 1000÷24=41.66 سنه
ان الساعة الواحدة عند الله بما يعادل 41 سنة و6 اشهر واذا قسمنا هذا على 10 عدد سنين العبادة فسينتج لنا مدة عبادتنا بالدقيقة وسنندهش ان عرفنا ان مقدار ما عبدنا الله بتأديتنا للشعائر المفروضه علينا هو 15دقيقة تقريبا اي ان العشر سنوات التي هي مدة عبادتنا خلال الثمانون عاما هي15 دقيقة اي ربع ساعة واحدة من ساعات يوما واحدا من ايام الله والذي هو كالف سنة مما نعد
ويريد علمائنا ان نقتنع بأن الجنة ونعيمها الابدي هو جزاء على فعلنا هذة الشعائر لمدة دقيقة وثلث او ان دخولنا النار هو نتيجة تركنا لعبادة الله لمدة دقيقة وثلث
اي عقل هذا الذي يصدق ذلك
انا لا ارى ان الله قد خلق الانسان واستخلفة على الارض ليقوم بتأدية هذة الفرائض فقط وان ما اعدة له من نعيم في الجنه ليعيش فية حياة ابدية لايمكن تقديرها او احصائها او جحيم في النار سيبلغ اكثر من مليارات الاعوام والقرون او الابدية ان ترك تأديتها
ان هناك امرا اعظم واجل واكبر من هذا يجب علينا فهمه والعمل به فالله اكبر من ان يحتاج هذة العبادة هذا ان قمنا بتأديتها على الشكل الصحيح
ان لدى الله ملائكة يسبحونه ويعبدونة دون ان يفتروا ويأتي علماءنا ليقولوا لنا اننا افضل منهم وانهم خلقوا لاجلنا .اي استهزاء بالعقل واي مسخرة هذة التي تحول الله من عدل الى ظلم ومن رحمة الى نقمة
حاشا الله عما يصفون ان الله استخلفنا لنعمل ونطور ونرتقي لفهم معادلاته الكونية التي وضعها وصلح عليها حال الدنيا واننا كلما اكتشفنا هذة المعادلات ستتكشف لنا حقائق اخرى نعلم من خلالها حكمة الله العليا في ما خلق وما قدر وما شاء له وما اراد





