

لا يعني الشرك بالله تأليه اله اخر مع الله
ان المشركين حسب قول العلماء هم من جعلوا الاصنام الهة مع الله ورغم انهم قالوا مانعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اي انهم جعلوا من الاصنام وساطة الى الله فأين الشرك هنا
ان الشرك هو ان تشرك مع الله شيئ ليس في العبادة فقط وانما في اشياء اخرى لا تتصل بالعبادة بأي شيئ لا من قريب ولا من بعيد
ان المحافظة على سلوك معين وابقاء هذا السلوك جيلا بعد جيل هو شرك بالله وهو ما حرمه الله وذلك لان الله يدعونا الى التطور والصيرورة الى احوال واحداث اخرى وعلى هذا خلق الارض ومن عليها واراد للانسان ان يتطور مع كل معرفة يتوصل اليها وان لايظل جامدا لا يستفيد مما توصل الية من العلوم والمعارف
ان الله حو الواحد الاحد الذي لا يتغير ابدا ولم يرد لنا ان نشاركة هذة الصفه ليس لاننا بثباتنا سنشاركة هذة الصفة العظيمة ولكن لانه هو الذي له العلم المطلق ونحن لم نؤتى من هذا العلم ما يجعلنا في كفاية عن المزيد فعلمنا قليل جدا وجمودنا علية يغاير ما اراد الله لنا وما كان سببا في استخلافنا على الارض حين قال للملائكة ان يسجدوا لادم بعد ان علمة الاسماء كلها والتي ليست الا مفاتيح للعلم لينهل منها وليصل الى ما اراد الله له ان يصل ويبلغ
وبذلك يصبح الشرك بالله هو التمسك بالشيئ دون محاولة تغييرة فالتغيير سنة الاهية لابد من حدوثها والا اهلكنا الله وابدل غيرنا
والاية التي تنص على .وان جاهداك على ان تشرك ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي
ان الايه تحرض الولد على ان لا يقبل املاءات والدية الخاصة بهما او العادات التي عاشا عليها حتى ان بلغ بهما الامر مبلغ الجهاد فعلية ان لا يقبل الحياة على نمطهما الذي عاشاه والذي كان في عصرهما وان يعيش كما يحب هو .فليس من الصحيح ان يكون ابن الطبيب طبيب وابن الفلاح فلاح وابن التاجر تاجر وهذا من اعظم الظلم للانسان الذي اراد الله له حرية الاختيار في طريقة حياته بل و ما هو اعظم من ذلك حرية الاختيار لديانته حتى تكون علية الحجة قوية والا لكان مجبرا على اعتناق ما اعتنقه ابوية وهذا ما انكرة القرأن على من قالوا واتبعنا ملة اباءنا .او كما قالوا وجدنا اباءنا لها عاكفين
هذا والله اعلم






