الشرك بالله يعني الجهل ورفض التغير

لا يعني الشرك بالله تأليه اله اخر مع الله

ان المشركين حسب قول العلماء هم من جعلوا الاصنام الهة مع الله ورغم انهم قالوا مانعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اي انهم جعلوا من الاصنام وساطة الى الله فأين الشرك هنا

ان الشرك هو ان تشرك مع الله شيئ ليس في العبادة فقط وانما في اشياء اخرى لا تتصل بالعبادة بأي شيئ لا من قريب ولا من بعيد

ان المحافظة على سلوك معين وابقاء هذا السلوك جيلا بعد جيل هو شرك بالله وهو ما حرمه الله وذلك لان الله يدعونا الى التطور والصيرورة الى احوال واحداث اخرى وعلى هذا خلق الارض ومن عليها واراد للانسان ان يتطور مع كل معرفة يتوصل اليها وان لايظل جامدا لا يستفيد مما توصل الية من العلوم والمعارف

ان الله حو الواحد الاحد الذي لا يتغير ابدا ولم يرد لنا ان نشاركة هذة الصفه ليس لاننا بثباتنا سنشاركة هذة الصفة العظيمة ولكن لانه هو الذي له العلم المطلق ونحن لم نؤتى من هذا العلم ما يجعلنا في كفاية عن المزيد فعلمنا قليل جدا وجمودنا علية يغاير ما اراد الله لنا وما كان سببا في استخلافنا على الارض حين قال للملائكة ان يسجدوا لادم بعد ان علمة الاسماء كلها والتي ليست الا مفاتيح للعلم لينهل منها وليصل الى ما اراد الله له ان يصل ويبلغ

وبذلك يصبح الشرك بالله هو التمسك بالشيئ دون محاولة تغييرة فالتغيير سنة الاهية لابد من حدوثها والا اهلكنا الله وابدل غيرنا

والاية التي تنص على .وان جاهداك على ان تشرك ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي

ان الايه تحرض الولد على ان لا يقبل املاءات والدية الخاصة بهما او العادات التي عاشا عليها حتى ان بلغ بهما الامر مبلغ الجهاد فعلية ان لا يقبل الحياة على نمطهما الذي عاشاه والذي كان في عصرهما وان يعيش كما يحب هو .فليس من الصحيح ان يكون ابن الطبيب طبيب وابن الفلاح فلاح وابن التاجر تاجر وهذا من اعظم الظلم للانسان الذي اراد الله له حرية الاختيار في طريقة حياته بل و ما هو اعظم من ذلك حرية الاختيار لديانته حتى تكون علية الحجة قوية والا لكان مجبرا على اعتناق ما اعتنقه ابوية وهذا ما انكرة القرأن على من قالوا واتبعنا ملة اباءنا .او كما قالوا وجدنا اباءنا لها عاكفين

هذا والله اعلم

مدة عبادة الانسان لله بايام الله

كم نسبة الوقت الذي يقضيه الانسان في تأديته للشعائر (الصلاة. الصيام. الحج) منذ ان يولد الى ان يموت بأفتراض متوسط العمر ثمانون سنة

ويمكن حساب ذلك كالتالي

1- يقضي الانسان على الاقل عشر سنوات كحد ادنى قبل ان يبداء بتأدية الصلاة او حتى الصيام بمعنى ان ماتبقي هو سبعون عاما ونحن هنا لم نجعل سن البلوغ هو البداية

2- تأديةشعيرة الصلاة تحتاج من الوقت مالايزيد عن عشر دقائق لكل صلاة وسنجعلها اثناعشر دقيقة وبما ان عدد الصلوات خمس فهذا يعني ان تأديتهن يحتاج الي ستين دقيقة في اليوم الواحد اي ساعة كاملة

3- لحساب عدد الساعات التي سيعيشها الانسان منذ الولادة وحتى الوفاة اذا عاش لثمانون عاما كمتوسط للعمر وذلك بضرب 80عام×365يوم=29200يوم

وبقسمة عدد الايام البالغه 29200يوم÷24ساعه=1064 ساعة وهذا اجمالي لعدد ساعات العبادة التي سيقضيها في العبادة خلال حياته

وبقسمتها هذة الساعات على ثلاتون يوما عدد ايام الشهر سينتج لنا ما سيقضيه في العبادة بالاشهر وهو 1064÷30يوم=35 شهرا وهذا يعني اقل من    3سنوات بشهر واحد

5- شعيرة الصيام خلال 70 عاما ستكون اقل من 7 سنوات بمقدار 2 اشهر(شهرين)

6- اذا افترضنا ان تأدية شعيرة الحج تحتاج على اكثر حد لثلاثة اشهر

7- ان عشر سنوات هي الاجمالي الكلي لما سيقضية الانسان من عمرة البالغ ثمانون عاما في العبادة المتمثلة في (الصلاة.-الصيام-الحج)

ان هذا يعني انة يقضي ثمن حياته في تأدية هذة الفرائض

8- ان يوم عند الله كالف سنة مما تعدون

فكم ستكون مدة ما قضيناه في عبادته الله ان حسبناها بايام الله وهذا بقسمة الف سنة على 24لينتج لنا ان كم تساوي  الساعة الواحدة عند الله من السنين عندنا 1000÷24=41.66 سنه

ان الساعة الواحدة عند الله بما يعادل 41 سنة و6 اشهر واذا قسمنا هذا على 10 عدد سنين العبادة فسينتج لنا مدة عبادتنا بالدقيقة وسنندهش ان عرفنا ان مقدار ما عبدنا الله بتأديتنا للشعائر المفروضه علينا هو  15دقيقة تقريبا اي ان العشر سنوات التي هي مدة عبادتنا خلال الثمانون عاما هي15 دقيقة اي ربع ساعة واحدة من ساعات يوما واحدا من ايام الله والذي هو كالف سنة مما نعد

ويريد علمائنا ان نقتنع بأن الجنة ونعيمها الابدي هو جزاء على فعلنا هذة الشعائر لمدة دقيقة وثلث او ان دخولنا النار هو نتيجة تركنا لعبادة الله لمدة دقيقة وثلث

اي عقل هذا الذي يصدق ذلك

  انا لا ارى ان الله قد خلق الانسان واستخلفة على الارض ليقوم بتأدية هذة الفرائض فقط وان ما اعدة له من نعيم في الجنه ليعيش فية حياة ابدية لايمكن تقديرها او احصائها او جحيم في النار سيبلغ اكثر من مليارات الاعوام والقرون او الابدية ان ترك تأديتها

ان هناك امرا اعظم واجل واكبر من هذا يجب علينا فهمه والعمل به فالله اكبر من ان يحتاج هذة العبادة هذا ان قمنا بتأديتها على الشكل الصحيح

ان لدى الله ملائكة يسبحونه ويعبدونة دون ان يفتروا ويأتي علماءنا ليقولوا لنا اننا افضل منهم وانهم خلقوا لاجلنا .اي استهزاء بالعقل واي مسخرة هذة التي تحول الله من عدل الى ظلم ومن رحمة الى نقمة

حاشا الله عما يصفون ان الله استخلفنا لنعمل ونطور ونرتقي لفهم معادلاته الكونية التي وضعها وصلح عليها حال الدنيا واننا كلما اكتشفنا هذة المعادلات ستتكشف لنا حقائق اخرى نعلم من خلالها حكمة الله العليا في ما خلق وما قدر وما شاء له وما اراد

لماذا لم ننتصر اذا كنا المؤمنين

وكان حقا علينا نصر المؤمنين

اية صريحة تتضمن وعدا من اصدق من يعد لكنها لم تتحقق فهل يكون الله قد اخلف وعدة… حاشا الله ذلك لو ان المؤمنين ادركوا حقيقة من الذي وعد لما تسألوا لحظة واحدة عن السبب لانهم سيدركون على الفور ان هم لم يصبحوا مؤمنين بعد وهذا لانهم سيكونون على ثقة بأنهم متى ما اصبحوا مؤمنين فأن الله سيفي بما وعد لان كلمات الله لا راد لها وامرة كائن لامحالة

اذا لماذا لا نناقش سبب عدم وصولنا الى ما يسمى المؤمنين

في نظري انا اننا نظن اننا مؤمنين لكن الظن لايغني من الحق شياء ولكي نوضح ذلك سوف استخدم هنا وقبل الدخول فالى صلب الموضوع مثالا وذلك للتوضيح

فلو افترضنا ان احدهم اراد تعلم لغة معينة كالغة الانجليزية مثلا لكنه وعن غير قصد ذهب الى معهد يقوم بتعليم اللغة الصينية او الاسبانية مثلا وهو لا يعلم وحصل ان قام بالالتحاق بهذا المعهد ودرس بجد لعام او عامين واصبح ضليع في هذة اللغه وبعدها ذهب لتقديم نفسه لاحدى الوظائف التي تطلب من المتقدمين اجادة اللغه الانجليزيه ولكنه في كل مرة يتقدم لوظيفة معينه يفشل في اختبار القبول

هنا يمكن لاي شخص عالما بحقيقة هذا المتقدم ودون حاجة للذكاء سيتنبئ بعدم حصول هذا الشخص لاي وظيفة مهما حاول مرارا وتكرارا وذلك لأن الشرط المطلوب غير متوفر فيه اما سبب تكراره لمحاولة الحصول على وظيفه فهو بسبب جهله بأن ما لدية من لغه هي لغة غير المطلوبه

وبالعودة الى موضوعنا وهو سبب عدم تحقق وعد ونصر الله لنا مع اننا مؤمنين و هنا يمكن لمن يرى مانفعله ان يتنبئ بسهولة اننا لن ننتصر مهما حاولنا ان لم نكن قد صححنا ما هو خاطئ في سلوكياتنا واعمالنا التي نظن انها من اعمال المؤمنين او التي بممارستها نصبح بمؤمنين ولكن فيها من الخطأ او النقص مايجعلها غير صحيحة

انا الاحظ اننا كمؤمنين او كما نظن انفسنا اجد مثلا اننا في تأدية الصلاة اولا نقوم بأعمال تجعل من الصلاة غير صحيحة  وبذلك ورغم قيامنا بتأديتها يوميا وفي اوقاتها الا اننا لم نجد ما وعدنا الله به بل ولم نجد ما اشار لنا واكد على تحققه جراء تأدية هذة الشعيرة بمفردها كأن تنهى عن الفحشاء والمنكر كما ورد عن الصلاة بأية صريحة ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )

ولا اجد سبب اخر غير اننا في تأديتنا لهذة الصلاة نقوم بافعال تبطلها دون ان نعي ذلك

ان من هذة الاعمال التي نقوم بتأديتها دون علم منا والتي من شأنها ابطال مانقوم به هو

اولا كلمة امين بعد قرأة الفاتحة .قد يسأل البعض كيف وقد ورد في الحديث ان من وافق قوله امين قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

وانا اجيب هنا ان هذا الحديث غير صحيح ✔ البته لان من شروط الصلاة ان تكون كل القرأة والتسابيح باللغة العربية حتى ان من ليسوا عربا يجب ان يقروا الفاتحة واي ايات اخرى باللغة العربية وان لم يدركوا معناها وغير ذلك فصلاتهم غير صحيحة ونحن عندما نقول بعد قرأة الفاتحة كلمة آمين نكون قد اخلينا بهذا الشرط فكلمة امين هي كلمة عبرية الاصل ومعناها استجب يا الله

وهناك من قال انها لا تبطل الصلاة لكننا نجيب علية بسؤالنا اياة هل يصح ان نقول بعد قرأة الفاتحة استجب يالله باللغة العربيه ..ستجدة يجيب على الفور لا يجوز وهنا نقول له ان كان لا يجوز ان نقول استجب يالله بلغة القران نفسها فكيف تجيز لنا قول هذة العبارة لكن بالغة العبرية

اليس هنا اصبحت كل صلواتنا باطله اي اننا لم نقوم بتأدية الصلاة كمن لم يؤديها على الاطلاق

هذة واحدة فقط وسيتم ذكر اسباب اخرى في رسالة تليها انشاء الله

تفسير قوله تعالى والعصر

والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

لقد ذهب جمهور من المفسرين بان هذه السورة هي قسم من الله سبحانه وتعالى بصلاة العصر وقالوا ان هذا القسم اتى لما لهذة الصلاة من فضل على سائر الصلوات لدرجة ان الله شدد على المحافظة عليها بقوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

لكننا نذهب الى ان القسم اتى بالعصر قاصدا بذلك التغير الم يقل في سورة يوسف اني ارني اعصر خمرا وعملية عصر الخمر الا تعني تغيير العنب من حالة الى اخرى وقال ايضا وانزلنا من المعصرات ماء ..الخ اخر الايه وهذا ايضا يعني تغير الماء من حالته الغازيه الى حالته السائلة

ان ماذهب اليه كثيرا من العلماء جاء نتيجة ماغلب على الاسم من اقرانه بصلاة العصر رغم ان صلاة العصر لم تسمى بذلك الا لكون وقتها هو بداية دخول الليل على نهاية  النهار والله اعلم

ان الوقت هو المتغير المستمر الذي لا يتوقف تغيرة لبرهة واحدة فنحن خلال كتابة هذة الاسطر نجد اننا قد فقدنا لحظات لايمكن لنا مهما اوتينا من قوة او علم ان نعيدها وهنا يبين لنا الله سر قسمه بالوقت فكل لحظة مظة هي خسرانا مبين كونها جزء من اجمالي لحظات حياتنا اي اننا بمضيها قد فقدنا جزء من اعمارنا واقتربنا من اجلنا بمقدار ما مضى فأن لم نكن قد استغلينا هذة اللحظات التي بتجمعها تكون الدقائق والساعات والايام والسنين فأننا قد خسرنا مالايمكن اعادتة ولذلك استثنا من قاموا بالعبادة والذكر والتواصي بالحق خلال مضي هذا الوقت واشار في اخر الايه بالتواصي بالصبر وهل يوصى بالصبر الا عند التعرض للخسارة نعم ان فقدان الوقت هو خسارة مابعدها خسارة

الاسلام قبل الاسلام

النصرانية والإسلام دين على دين

إن الدين عند الله الإسلام 3 : 19 ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام 6 : 125 وهو على نور من ربه 39 : 22الإسلام هو الدين التام والكامل الذي ارتضاه الله لعباده المؤمنين : وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا 5 : 3 فالإسلام إذن هو دين الله ولا دين سواه مقبول عنده وهو الدين الذي به بشر محمد بين العرب 
ألا أن سؤالا بالغ الأهمية يتحتم علينا طرحه وهو هل الإسلام دين جديد نشأ مع محمد وهل كان محمد أول من دعى إليه ؟ أم أن الإسلام كان موجودا ومن قبل محمد ؟ 
وبتعبير آخر هل من خلاف بين تعاليم النصرانية التي عاش محمد في ظلها وبرعاية قس مكة وبين تعاليم الإسلام في القرآن العربي ؟ 
ثم هل الإسلام العربي وجد من لا شئ أم أنه صيغة عربية للنصرانية ؟ القرآن وحده يملك الجواب وعلى القرآن معتمدنا وسوى القرآن مشكوك فيه 
يشهد القرآن على أن الإسلام الحقيقي كان قبل الإسلام العربي وأن المسلمين العرب كانوا مسلمين قبل محمد وقبل القرآن : وإذ يتلى عليهم قالوا 
آمنا به أنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين 28 : 53 وأنهم كانوا يحملون اسمهم قبل القرآن وفيه : هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا 22 : 78 
وأنهم كانوا على علم ومعرفة بالله الحقيقي والدين القويم قبل العلم الذي جاء به القرآن العربي : وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين 37 : 42 
وهو فخر للمسلمين العرب أن يقول واحدهم أنه ينتمي إلى جماعة المسلمين السابقين : ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال أنني من المسلمين 41 : 33  أو يتجه الله نحو أتباع محمد وسامعي بشارته ويقول لهم رضيت لكم الإسلام دينا 5 : 3
لقد طاب لمحمد أن يرد الإسلام إلى ابراهيم الخليل ويربطه بالايمان الحنيف لكأن الإسلام دين سابق على اليهودية والنصرانية معا في حبن أننا نرى تعاليم القرآن العربي تذكر بتعاليم التوراة والانجيل وتفصلها وتستمد منها القصص وأخبار الأنبياء إلا أن ربط الإسلام بابراهيم في نظر محمد لم يكن سوى تخطي للخلافات العقائدية التي وقعت بين شيع بني إسرائيل وأحزابهم المتعددة التي فرقت بين الرسل وبين الناس والتي أغرقت القبائل المكية في بحر من الصراعات من أجل ذلك وجب على محمد أن يثبت دينا هو أسبق في الزمان من تلك الخلافات الدينية الطاحنة فألحق الإسلام بابراهيم وجعل ابراهيم مسلما : ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما 3 : 67 
وبهذه الوسيلة الطريفة رد محمد الإسلام إلى العقيدة الأساسية في كل دين حتى تسبق كل خلاف وكل تفرقة وتحول دون أى صراع بين الشيع والأحزاب ألا وهي الايمان بإله واحد والقول بالوحدانية المطلقة والتركيز عليها والأخذ بها دون سواها وعليها بني الإسلام ولم يبن على غيرها ولا خطيئة في الإسلام إلا إنكارها وكل ذنب يغفر ما عداها : أن الله لا يغفر ما يشرك به ويغفر ما دون ذلك 4 : 48 – 116
لهذا لم يئن القرآن عن التكرار الممل : لا إله إلا الله ولا إله إلا هو وما من إله إلا إله واحد ما لكم من إله غيره .. إلخ
بهذا تخطى محمد كل الخلافات التى قامت في النصرانية حول المسيح وفي الثالوث وامتنع عن البحث في بنوة المسيح لله وعن الخوض في سر موته وصلبه وقيامته وسري الفداء والخلاص … لئلا يقف ذلك حائلا دون التوحيد المطلق الذي يتفق الجميع على الاقرار به ولئلا يعود الناس إلى التفرقة والصراعات التى كانوا عليها بسبب تباين مواقفهم من المسيح 
والدليل الثاني على أسبقية الإسلام على الإسلام يأتي من النبي نفسه الذي أعلن انضمامه إلى الإسلام والالتحاق به وقالها بوضوح وصراحة وأنا  من المسلمين 10 : 90 إني من المسلمين 46 : 15 في الوقت الذي لم يكن بعد مسلمون من العرب وهو أمر إلهي أو ممن هو دون الله أن يلتحق محمد بالمسلمين وينضم إليهم أمرت أن أكون من المسلمين 27 : 91 
أمرت أن أسلم لرب العالمين 40 : 66 
ثم اشتد الأمر على محمد فدعاه الله أو من هو دون الله إلى أن  يكون رأس المسلمين وإمامهم والمسئول عنهم وقائدهم وسيدهم وولي أمرهم أو بكلمة أولهم فقال عن نفسه أمرت أن أكون أول المسلمين 39 : 12 
وإني أمرت أن أكون أول من أسلم 6 : 14 
أمرت وأنا أول المسلمين 6 : 163 
هذه الأولية ليست على ما يبدو أولية زمنية بقدر ما هي أولوية في المقام والمسئولية ويستبعد جدا ان تكون أولية زمنية بعدما أثبت القرآن نفسه أسبقية الإسلام على محمد وعلى المسلمين العرب ورده إلى زمن ابراهيم لهذا ليس للمسلمين اليوم حجة في أن يضيعوا على الإسلام الحقيقي زمنا سابقا للزمن الذي حددوا تاريخه وليس لهم أن يدعوا الإسلام كأنه أعطي لهم دون سواهم وليس لهم أخيرا أن يكونوا على غير ما كان عليه محمد 
وهذا الإسلام السابق للإسلام العربي أى دين هو كل ما نحن في صدد البحث عنه يؤهلنا إلى الجواب ومختصر الجواب أن الإسلام لا يختلف عن النصرانية بشئ بل هو النصرانية عينها يعتقد معتقدها ويقيم كتبها ويدعو دعوتها ويتبع أصولها وإيمانه هو إيمانها ويرفع شعارها ويسير بموجب شريعتها ومختصر ذلك 
لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل 10 : 90
والأجدر القول أن النصرانية والإسلام دينا واحدا وإن اختلفت الأسماء أو لنقل أن الإسلام هو الاسم العربي للنصرانية وهو المعنى الحقيقي لدين ابراهيم الحنيف الذي يقوم أولا وآخرا على رفض الشرك وعلى القول بوحدانية الله المطلقة

ماهي العقود في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام

ماهي العقود في قول الله تعالى

يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الانعام

ذهب كثير من الفقهاء الى انها عقود البيع والشراء وعقود الشراكة وعقود الزواج.
وهنا يجب علينا التساؤل هل تحرم علينا بهيمة الانعام اذا لم نفي بالعقود ؟
ان الايه لم تتكلم عن هذة العقود بشكلا او بأخر وانما قصدة الاية الاشارة الى المكان الذي يجب علينا ان نذبح البهائم المحللة اكلها منه وهو المكان الذي يوضع العقد به من الرقبة.وهذا ما ذهب اليه ايضا الدكتور علي الكيالي

اقل من 15دقيقة هي مدة عبادة الانسان خلال حياته اذا تعمر ثمانون عاما

كم نسبة الوقت الذي يقضيه الانسان في تأديته للشعائر (الصلاة. الصيام. الحج) منذ ان يولد الى ان يموت بأفتراض متوسط العمر ثمانون سنة
ويمكن حساب ذلك كالتالي
1- يقضي الانسان على الاقل عشر سنوات كحد ادنى قبل ان يبداء بتأدية الصلاة او حتى الصيام بمعنى ان ماتبقي هو سبعون عاما ونحن هنا لم نجعل سن البلوغ هو البداية
2- تأديةشعيرة الصلاة تحتاج من الوقت مالايزيد عن عشر دقائق لكل صلاة وسنجعلها اثناعشر دقيقة وبما ان عدد الصلوات خمس فهذا يعني ان تأديتهن يحتاج الي ستين دقيقة في اليوم الواحد اي ساعة كاملة
3- لحساب عدد الساعات التي سيعيشها الانسان منذ الولادة وحتى الوفاة اذا عاش لثمانون عاما كمتوسط للعمر وذلك بضرب 80عام×365يوم=29200يوم
اي ان عدد ايام الانسان خلال 80 عاما هو 29200 يوم وبما انه سيستغرق ساعه في تأدية الصلوات اليوميه فهذا يعني ان خلال الثمانين عاما سيستغرق 29200 ساعه وسنحول هذه الساعات الى ايام
بقسمة عدد الساعات على 24 (ساعات اليوم)
29200يوم÷24ساعه=1064 ساعة وهذا اجمالي لعدد الايام التي قضاها الانسان في تأدية عبادة الصلاة خلال حياته
وبقسمة عدد هذه الايام على 30)عدد ايام الشهر) سنحول هذه الايام الى شهور
1064÷30يوم=35 شهرا وهذا يعني اقل من    3سنوات بشهر واحد
5- شعيرة الصيام خلال 70 عاما ستكون اقل من 7 سنوات بمقدار (شهرين)
6- اذا افترضنا ان تأدية شعيرة الحج تحتاج على اكثر حد لثلاثة اشهر فأننا سنكون قد امضينا 35 شهرا في الصلاة + 70شهرا في الصيام +3شهور في تأدية الحج فيكون الاجمالي كاملا لمدة العبادة من صلاة وصيام وحج هو  9 سنوات
7- ان تسع سنوات هي الاجمالي الكلي لما سيقضية الانسان من عمرة البالغ ثمانون عاما في العبادة المتمثلة في (الصلاة.-الصيام-الحج)
ان هذا يعني انة يقضي اقل من ثمن حياته في تأدية هذة الفرائض
ومن خلال الايه القرانيه التي تنص على
 ان يوم عند الله كالف سنة مما تعدون
فكم ستكون مدة ما قضيناه في عبادته الله ان حسبناها بايام الله وهذا بقسمة الف سنة على 24لينتج لنا ان كم تساوي  الساعة الواحدة عند الله عدد سنين عندنا 1000÷24=41.66 سنه
ان الساعة الواحدة عند الله بما يعادل 41 سنة و6 اشهر واذا قسمنا هذا العدد على سنوات عبادتنا البالغه 9 سنوات فسينتج لنا مدة عبادتنا بالدقيقة وسنندهش ان عرفنا ان مقدار ما عبدنا الله بتأديتنا للشعائر المفروضه علينا هو اقل من 15 دقيقة تقريبا اي ان التسع سنوات التي هي مدة عبادتنا خلال الثمانون عاما هي اقل من ربع ساعه في ايام الله التي فيها اليوم الواحد بالف سنه مما نعد
ويريد علمائنا ان نقتنع بأن الجنة ونعيمها الابدي هو جزاء على فعلنا هذة الشعائر لمدة دقيقة وثلث او ان دخولنا النار هو نتيجة تركنا لعبادة الله لمدة دقيقة وثلث
اي عقل هذا الذي يصدق ذلك
  انا لا ارى ان الله قد خلق الانسان واستخلفة على الارض ليقوم بتأدية هذة الفرائض فقط وان ما اعدة له من نعيم في الجنه ليعيش فية حياة ابدية لايمكن تقديرها او احصائها او جحيم في النار سيبلغ اكثر من مليارات الاعوام والقرون او الابدية ان ترك تأديتها
ان هناك امرا اعظم واجل واكبر من هذا يجب علينا فهمه والعمل به فالله اكبر من ان يحتاج هذة العبادة هذا ان قمنا بتأديتها على الشكل الصحيح
ان لدى الله ملائكة يسبحونه ويعبدونة دون ان يفتروا ويأتي علماءنا ليقولوا لنا اننا افضل منهم وانهم خلقوا لاجلنا .اي استهزاء بالعقل واي مسخرة هذة التي تحول الله من عدل الى ظلم ومن رحمة الى نقمة
حاشا الله عما يصفون ان الله استخلفنا لنعمل ونطور ونرتقي لفهم معادلاته الكونية التي وضعها وصلح عليها حال الدنيا واننا كلما اكتشفنا هذة المعادلات ستتكشف لنا حقائق اخرى نعلم من خلالها حكمة الله العليا في ما خلق وما قدر وما شاء له وما اراد

الشرك بالله يعني الجهل والثبات على شيئ واحد

لا يعني الشرك بالله تأليه اله اخر مع الله
ان المشركين حسب قول العلماء هم من جعلوا الاصنام الهة مع الله ورغم انهم قالوا مانعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اي انهم جعلوا من الاصنام وساطة الى الله فأين الشرك هنا
ان الشرك هو ان تشرك مع الله شيئ ليس في العبادة فقط وانما في اشياء اخرى لا تتصل بالعبادة بأي شيئ لا من قريب ولا من بعيد
ان المحافظة على سلوك معين وابقاء هذا السلوك جيلا بعد جيل هو شرك بالله وهو ما حرمه الله وذلك لان الله يدعونا الى التطور والصيرورة الى احوال واحداث اخرى وعلى هذا خلق الارض ومن عليها واراد للانسان ان يتطور مع كل معرفة يتوصل اليها وان لايظل جامدا لا يستفيد مما توصل الية من العلوم والمعارف
ان الله حو الواحد الاحد الذي لا يتغير ابدا ولم يرد لنا ان نشاركة هذة الصفه ليس لاننا بثباتنا سنشاركة هذة الصفة العظيمة ولكن لانه هو الذي له العلم المطلق ونحن لم نؤتى من هذا العلم ما يجعلنا في كفاية عن المزيد فعلمنا قليل جدا وجمودنا علية يغاير ما اراد الله لنا وما كان سببا في استخلافنا على الارض حين قال للملائكة ان يسجدوا لادم بعد ان علمة الاسماء كلها والتي ليست الا مفاتيح للعلم لينهل منها وليصل الى ما اراد الله له ان يصل ويبلغ
وبذلك يصبح الشرك بالله هو التمسك بالشيئ دون محاولة تغييرة فالتغيير سنة الاهية لابد من حدوثها والا اهلكنا الله وابدل غيرنا
والاية التي تنص على .وان جاهداك على ان تشرك ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي
ان الايه تحرض الولد على ان لا يقبل املاءات والدية الخاصة بهما او العادات التي عاشا عليها حتى ان بلغ بهما الامر مبلغ الجهاد فعلية ان لا يقبل الحياة على نمطهما الذي عاشاه والذي كان في عصرهما وان يعيش كما يحب هو .فليس من الصحيح ان يكون ابن الطبيب طبيب وابن الفلاح فلاح وابن التاجر تاجر وهذا من اعظم الظلم للانسان الذي اراد الله له حرية الاختيار في طريقة حياته بل و ما هو اعظم من ذلك حرية الاختيار لديانته حتى تكون علية الحجة قوية والا لكان مجبرا على اعتناق ما اعتنقه ابوية وهذا ما انكرة القرأن على من قالوا واتبعنا ملة اباءنا .او كما قالوا وجدنا اباءنا لها عاكفين
هذا والله اعلم

مالمقصود واذا قرئ القرءان فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون

كثيرا ما اشار الفقهاء الى ان المقصود بالاية هو الانصات عند قرآءت القران ولكن هل هذا هو ما تعنية الايه
يجب علينا في البداية التدبر والفهم لمعنى هذة الكلمات

التلاوة ..القرأة ..
مالفرق بين التلاوة والقرأة
 الذين اتيناهم الكتاب يتلونة حق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكفر به اولئك هم الخاسرون
هل التلاوة هي القرأة
ان كانت هي فلماذا يخاطبنا القرأن مرة بأن نتلوا ومرة بأن نقرأ
ان التلاوة غير القرأة ولكن لشرح هذا يجب ان نعلم الفرق اولا بين القرأة والتلاوة
القرأة هي قرأة النص والشرح في نفس الوقت كما يحدث في قاعة المحاضرة في الجامعات مثلا او كما يحدث في حصة الدرس في المدارس
اما التلاوة فهي كما يحدث في نشرة الاخبار حيث ان المذيع يقرأ من ورقة ولا يحق له ان يزيد او ينقص مما كتب له على الورقة او الاوراق التي يقرأ منها ولذلك يجب ان نقول تلاوة الاخبار وليس قرأة الاخبار
ولذلك الاية لم تقل واذا تلي القران… لانه يتلى في كل وقت  وليس الانصات وحصول الرحمة  لسماع التلاوة ولكن الرحمة المرجوة هي لسماع الشرح والتفسير الذي قد يكسبك معرفة لم تكن تعرفها
وهذا ما ذهب الية الدكتور محمد شحرور في كتابة الكتاب والقران

ما هو القلم الذي علم الله به الانسان في قوله تعالى الذي علم بالقلم

الذي علم بالقلم

فسر المفسرون من فقهاء وعلماء المسلمين الاية بأن اوردوا احاديث لا اعتقد انها صحيحة حيث انهم ذكروا ان القلم هو ثالث ماخلق الله بعد العرش واللوح وانه كتب ما هو كائن الا يوم القيامه واوردوا كلاما لا يقبله العقل ولا اعلم كيف ارتضى بهذا التفسير علماء اجلاء عرفوا بنظرتهم الثاقبة وادراكهم العالي وكيف غاب عنهم تاريخ الحضارة الانسانية التي اعتبرت اكتشاف الكتابة بمثابة الثورة الاكبر في حياة البشرية والتي بدأت باكتشافها العلوم الانسانية الحقيقية والتراكمية عبر الاجيال
فكيف غاب عنهم ان ابائهم وامهاتهم لم يكونوا يجيدون الكتابة والقرأة بل ان من اباءنا وامهاتنا نحن المعاصرين من لا يعرفون الكتابة الى الان مع ان الاية صريحة وواضحة فيما اتت به حيث انها لم تخصص فئة معينه من الناس تعلموا بالقلم بل شملت الانسان اين ما كان وفي اي زمن عاش ونحن جميعا نعلم دقة القرأن في ما يخبرة من تحديد دقيق يمكن ذكر بعض الايات الدالة على ذلك مثل قوله تعالى في وصف الذي يتولى يوم الزحف ومن يولي العدو دبرة غير انه حدد الا ان يكون متحرف لقتال او متحيز لفئة
كما انه حدد عدد المرسلين في سورة يس بقوله اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالت
وقوله ثاني اثنين اذ هما في الغار
المهم هنا هو اثبات ان كلمة علم بالقلم لم تحدد علما بذاته تم تعليمه للانسان بواسطة القلم وانما قالت الاية ان ماتعلمة الانسان او ما علمه الله كان بالقلم وهنا سنجد معظلة لا يقبلها العقل فالكثير من الناس هم من العلماء رغم انهم لم يمسكوا قلما ومن هذة الشريحة المكفوفين على سبيل المثال فكيف يمكن التوفيق بين قول الله الاكيد في صحته بأنه علم الانسان بالقلم وبين معرفتنا الاكيدة ايضا في ان كثيرا من الناس تعلموا بدون القلم فحتى من نسميهم الاميون هم غير متعلمون الكتابة لكنهم متعلمون لكثير من المعرفة المختلفه
ان ما رمت الية الاية هو ان الطريقة التي علم الله بها الانسان هي طريقة تقليم الاشياء اي تصنيفها وتمييزها بحيث يسهل علية التعرف اليها والاحتفاظ بها ومنها جأت المسميات المختلفه التي تشير الى هذة المعرفة فنحن نسمع بقلم البحث الجنائي وبقلم التوثيق وبقلم المرور ونسمع احيانا انسانا يصف علم انسان اخر بقوله فلان لديه قلم اي انه عالما باحد العلوم
ان ترميز الناس لعلم معين كا قلم المرور هو القلم الذي يهتم ببيانات السيارات وارقامها ومالكيها وغيرة وهكذا ببقية التخصصات
اي ان الله علم الانسا بالقلم اي بتقليم الاشياء اي تمييزها عن الاشياء الاخرى ليسهل علية معرفتها واستخدامها متى ما شاء ذلك .
والله اعلم

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ