وكان حقا علينا نصر المؤمنين
اية صريحة تتضمن وعدا من اصدق من يعد لكنها لم تتحقق فهل يكون الله قد اخلف وعدة… حاشا الله ذلك لو ان المؤمنين ادركوا حقيقة من الذي وعد لما تسألوا لحظة واحدة عن السبب لانهم سيدركون على الفور ان هم لم يصبحوا مؤمنين بعد وهذا لانهم سيكونون على ثقة بأنهم متى ما اصبحوا مؤمنين فأن الله سيفي بما وعد لان كلمات الله لا راد لها وامرة كائن لامحالة
اذا لماذا لا نناقش سبب عدم وصولنا الى ما يسمى المؤمنين
في نظري انا اننا نظن اننا مؤمنين لكن الظن لايغني من الحق شياء ولكي نوضح ذلك سوف استخدم هنا وقبل الدخول فالى صلب الموضوع مثالا وذلك للتوضيح
فلو افترضنا ان احدهم اراد تعلم لغة معينة كالغة الانجليزية مثلا لكنه وعن غير قصد ذهب الى معهد يقوم بتعليم اللغة الصينية او الاسبانية مثلا وهو لا يعلم وحصل ان قام بالالتحاق بهذا المعهد ودرس بجد لعام او عامين واصبح ضليع في هذة اللغه وبعدها ذهب لتقديم نفسه لاحدى الوظائف التي تطلب من المتقدمين اجادة اللغه الانجليزيه ولكنه في كل مرة يتقدم لوظيفة معينه يفشل في اختبار القبول
هنا يمكن لاي شخص عالما بحقيقة هذا المتقدم ودون حاجة للذكاء سيتنبئ بعدم حصول هذا الشخص لاي وظيفة مهما حاول مرارا وتكرارا وذلك لأن الشرط المطلوب غير متوفر فيه اما سبب تكراره لمحاولة الحصول على وظيفه فهو بسبب جهله بأن ما لدية من لغه هي لغة غير المطلوبه
وبالعودة الى موضوعنا وهو سبب عدم تحقق وعد ونصر الله لنا مع اننا مؤمنين و هنا يمكن لمن يرى مانفعله ان يتنبئ بسهولة اننا لن ننتصر مهما حاولنا ان لم نكن قد صححنا ما هو خاطئ في سلوكياتنا واعمالنا التي نظن انها من اعمال المؤمنين او التي بممارستها نصبح بمؤمنين ولكن فيها من الخطأ او النقص مايجعلها غير صحيحة
انا الاحظ اننا كمؤمنين او كما نظن انفسنا اجد مثلا اننا في تأدية الصلاة اولا نقوم بأعمال تجعل من الصلاة غير صحيحة وبذلك ورغم قيامنا بتأديتها يوميا وفي اوقاتها الا اننا لم نجد ما وعدنا الله به بل ولم نجد ما اشار لنا واكد على تحققه جراء تأدية هذة الشعيرة بمفردها كأن تنهى عن الفحشاء والمنكر كما ورد عن الصلاة بأية صريحة ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )
ولا اجد سبب اخر غير اننا في تأديتنا لهذة الصلاة نقوم بافعال تبطلها دون ان نعي ذلك
ان من هذة الاعمال التي نقوم بتأديتها دون علم منا والتي من شأنها ابطال مانقوم به هو
اولا كلمة امين بعد قرأة الفاتحة .قد يسأل البعض كيف وقد ورد في الحديث ان من وافق قوله امين قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
وانا اجيب هنا ان هذا الحديث غير صحيح ✔ البته لان من شروط الصلاة ان تكون كل القرأة والتسابيح باللغة العربية حتى ان من ليسوا عربا يجب ان يقروا الفاتحة واي ايات اخرى باللغة العربية وان لم يدركوا معناها وغير ذلك فصلاتهم غير صحيحة ونحن عندما نقول بعد قرأة الفاتحة كلمة آمين نكون قد اخلينا بهذا الشرط فكلمة امين هي كلمة عبرية الاصل ومعناها استجب يا الله
وهناك من قال انها لا تبطل الصلاة لكننا نجيب علية بسؤالنا اياة هل يصح ان نقول بعد قرأة الفاتحة استجب يالله باللغة العربيه ..ستجدة يجيب على الفور لا يجوز وهنا نقول له ان كان لا يجوز ان نقول استجب يالله بلغة القران نفسها فكيف تجيز لنا قول هذة العبارة لكن بالغة العبرية
اليس هنا اصبحت كل صلواتنا باطله اي اننا لم نقوم بتأدية الصلاة كمن لم يؤديها على الاطلاق
هذة واحدة فقط وسيتم ذكر اسباب اخرى في رسالة تليها انشاء الله
